وبحسب تصنيف شبكة الملاحة الجوية العالمية، فإن أكثر عدد من القتلى جراء حوادث الطيران على مدى عدة عقود، سقطوا في الولايات المتحدة الأميركية، وتليها روسيا، كما في الرسم البياني المرفق في الإنفوغرافيك.
فقد قتل جراء حوادث الطيران في أميركا 788 شخصا في الفترة بين 1945 و24 أبريل 2016.
وقتل في روسيا 448 شخصا، وفي البرازيل 185 شخصا وفي كندا 179 شخصا وفي كولومبيا 178 وفي بريطانيا 105 أشخاص، ثم
فرنسا التي قتل فيها 103 أشخاص.

غير أنه وبحسب تصنيف نظام "سكات راكس" المتخصص، فإن أسوأ 7 شركات عالمية، من حيث الأمان هي شركة الخطوط الجوية الكورية الشمالية، وهي مرتبة تحتلها للعام الرابع على التوالي.
أما في المركز الثاني من حيث السوء فكانت خطوط بهاماز إير التابعة لدولة الباهاماس، ثم بيمان البنغالية.
وفي المركز الرابع سوءا جاءت الخطوط الجوية البلغارية ثم تشاينا يونايتد الصينية، فالكوبية في المركز السادس، وتلتها في المركز السابع الخطوط الجوية الإيرانية.
وحلت شركة ليون إير الإندونيسية في المركز الثامن وجاءت شركة ماهان إير الإيرانية في المركز التاسع، ثم النيبالية في المركز العاشر.

عربيا، كانت الخطوط الجوية السودانية الأسوأ، واحتلت المركز السابع عشر، وتلتها مباشرة السورية في المركز الثامن عشر، ثم اليمنية في المركز الثاني والعشرين.
وبحسب تصنيف نظام سكاي تراكس، فإن هذه الشركات لم تحصل سوى على نجمتين، ولذلك فإنها استحقت هذا الترتيب.
ويعتمد التصنيف على مؤشرات هي الأداء الأقل نوعية وجودة وعدم حصولها على الحد المتوسط في معايير صناعة الطيران، بالإضافة إلى مؤشرات وعوامل أخرى.
وكان الاتحاد الدولي للطيران "إياتا" قال، في تقرير صدر مؤخرا، إن العام 2015 كان استثنائيا من حيث قلة حوادث الطائرات، وأنه الأكثر أمنا منذ سنوات، مستثنيا من ذلك تلك الحوادث التي تسبب بها أشخاص بشكل متعمد.
وبالطبع هناك شركات طيران وخطوط جوية تعد أفضل من غيرها من حيث الخدمة وكذلك معدل أو نسبة الأمان. وفي الإنفوغرافيك المرفق، 10 شركات هي الأفضل في العالم من حيث الأداء، ومثلها من حيث معدلات الأمان خلال العامين الحالي والماضي، بحسب المواقع المتخصصة المعنية بتصنيفات هذا النوع من النشاط، على الإنترنت.
قالت "إياتا" إن العام المنصرم شهد 68 حادثا، منها 4 أسفرت عن سقوط قتلى، في حين شهد العام 2014 نحو 77 حادثا، بينها 12 حادثا مميتا.
المصدر: سكاي نيوز العربية